|
شهداء الفيوم |
|
التدبير الإلهى فى ظهور أجساد رهبان برية النقلون
لم يكن هناك تدبير بشرياً للبحث عن أجساد الآباء رهبان هذه البرية بل كان هناك عملية حفر فى الجهة القبلية الغربية من الدير لعمل خزان صرف صحى . وكان إختيار موقعه من قبل مفتش ومهندس الآثار قد قوبل بعدم الإرتياح من خادم الدير لكن مع إصرارهما وافق الدير على هذا الموقع الذى يبعد مسافة مائة متر عن دورة المياه .
كيفية ظهور الأجساد : تم ذلك على مرحلتين :
المرحلة الأولى : بدأت قبل صوم العذراء القديسة مريم بحوالى عشرة أيام عام 1991 وأثناء الحفر أمكن العثور على ثلاث دفنات لآباء رهبان وتأكدنا من ذلك من خلال الزى الرهبانى الذى كان مع عظامهم وكانت الملابس يحيط بها الصلبان من كل ناحية وبعد ذلك أوقف العمل لحين حضور لجنة من هيئة الآثار .
المرحلة الثانية : بدأت يوم 25/8/1991 وأثناء العمل وجد المزيد من الأجساد وكان بعضها فى الرمال والبعض الآخر فى صناديق وجد بأحدهم جسدين متلاصقين وكان أحدهما بدون الرأس . والجسد الآخر رأسه منفصلة عن الجسد وفى يديه حلقات من الحديد وفى صدره وجبهته آثار حريق .
أما الطفل الصغير : عثر عليه فى 1/9/1991 تم العثور على صندوق صغير وجد به هذا الطفل وهو كثيف الشعر وبفحص جسده وجد أن جميع أجزاء جسمه موجودة عدا الأذن اليسرى وتأكدنا أنه كان ضمن آباء ببرية بدليل غطاء الرأس الذى يشبه تماماً أغطية الرأس لآباء الآخرين ولكنها متهالكة لايمكن تثبيتها على رؤوسهم . وهذا الطفل يشبه القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين فى كونه كان يعيش مع خاله الأنبا بيجول فى دير الرهبان الذى تنبأ له وهو طفل أنه سيصير أباً عظيماً .
الإحتفال بهم : يكون فى 1/9 أى أول سبتمبر من كل عام .
|
|
|